Posted by: ابن البلد | مايو 15, 2008

تصريح مواطن عربي ردّاً على تصريح وزير سعودي

تصريح مواطن عربي ردّاً على تصريح وزير سعودي
مجيد البرغوثي

——————————————————————————–

صرَّحَ مُواطن عربيّ عاديّ لوكالة أنباء المواطنين العرب العاديّين ( و.ع.ي) أن تصريحَ وزير خارجية السعودية سعود الفيصل حول أحداث لبنان لا يعبّر عنه “أي عن المواطن”

و .ع .ي

صرَّحَ مُواطن عربيّ عاديّ لوكالة أنباء المواطنين العرب العاديّين ( و.ع.ي) أن تصريحَ وزير خارجية السعودية سعود الفيصل حول أحداث لبنان لا يعبّر عنه “أي عن المواطن” لا من قريب ولا من بعيد، بصفته أحد أبناء الدول العربية والإسلامية.

وكان وزير الخارجية السعودي قد قال إنه “إذا كانت إيران تدعم ما حصل في لبنان من انقلاب وتؤيده فهذا سيؤثر على علاقاتها مع الدول العربية إن لم أقل والدول الإسلامية”. انتهى الاقتباس.

وأضاف المواطن أنه إذا قصد الوزير علاقات إيران مع (الدول) العربية، أي الدول فقط بدون مواطنيها، فلا علاقة للمواطن لأن التصريح لا يشمله في هذه الحالة أيضاً.

أما الجزء الثاني من التصريح الذي لا يُعبر عن رأي المواطن المذكور، فهو قول سعود الفيصل: ” نحن مع الشرعيه أينما تنص وكيف ما تنص فنحن معها”.

وأوضحَ المواطن صاحب التصريح أن الشرعية ليست أمراً ثابتاً إلى الأبد. ولو كانت كذلك، لعادَ أحفاد أبي لهب وأبي جهل يطالبون بشرعيتهم كسادة قريش، ولعُدنا إلى عصر الجاهلية الأولى. فالشرعية تكتسب إذا حقق نظام ما إنجازاتٍ تُكسبه الشرعية، ويَخسر شرعيتهُ أذا لم يُحقق شيئاً يُذكر وإذا سبب ضرراً للبلاد والعباد.

وحول كلمة (انقلاب) التي وردت في تصريح الوزير، قال المواطن إن هناك أكلة شعبية شهية تسمى المقلوبة، يوضع فيها اللحم والشحم مع الباذنجان في قاع القِدر وفوقه يوضع الأرز، وحين تقدَّم، يُقلب القدر، ليأخذ اللحم والشحم والدسم مكانه الطبيعي على وجه الصينية، وبذلك تصبح الطبخة معدولة. والذي جرى في لبنان مع فارق التشبيه، هو تحويل المقلوبة إلى معدولة، اي أن ما جرى هو وقف الإنقلاب وتعديل الأوضاع لبدء الحوار وحُسن الجوار. حاولت الموالاه خنق المقاومة عمليا بإصدار قرارات حربيّة تكشف سلاح المقاومة، والحرب أولها قرارُ، لا كلامٌ فقط، بل قراران حربيّان عمليّان. فإذا سكتت المقاومة وقبلت بتنفيذ القرارين، هلكت، وإذا تصدَّت لهما، قالوا هذا انقلاب! ويبدو أن الدول العربية المعتدلة هي التي لا تريد للمقاومة أن تبقى وأن تقاوم وأن تنتصر.

وقال المواطن إن السعودية تعتبر دولة من دول الطوق! والمفروض أن دول الطوق هي التي تقاوم وتطوّق إسرائيل، لكن ما نراه هو أن اسرائيل تطوق دول الطوق باستنثناء سورية والمقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية والإيرانية. فهل يريد الوزير السعودي والدول العربية التي توافق على تصريحه أن تطوق المقاومة وأن تسلمنا لأمريكا واسرائيل، فيكتمل الطوق حول رقابنا من جميع الجهات، وإلى الأبد؟

واختتم المواطن تصريحهُ غاضباً فقال: إذا كان يوم 15 ايار /مايو هو يوم الغضب العربي بمناسبة الذكرى الستين للنكبة، فإنه من المناسب التذكير بأن مثل هذه المواقف هي التي ساهمت وتساهم في تثبيت إسرائيل منذ أن طلب الملوك والحكام العرب من ثوار فلسطين وقف الثورة والإضراب في عام 1936، وحتى يومنا هذا، ولو كانوا يريدون تحرير فلسطين كبلد عربي إسلامي لتحررت فلسطين كلها من نهرها لبحرها، خلال 72 ساعة فقط، حسب أراء العسكريين الوطنيين

اترك رداً

ردك:

التصنيفات