انطلاقاً من إيمانه بأي مشروع يرسّخ مفهوم الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، ومن حرصه على بثّ الروح الوطنية في أوساط الشعب الفلسطيني، يشارك تجمع العودة الفلسطيني (واجب)، كمؤسسة تسعى إلى تعميم فكرة العمل الشعبي (الأهلي) إلى جانب مجموعة من الناشطين

الفلسطينيين والسوريين في إنجاز أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم، حيث يرى التجمع أن لهذا المشروع دوراً مهمّاً في إيصال رسائل ودلالات مهمّة على الصعيد المحلي والعالمي تصب في سياق ترسيخ تمسك أبناء شعبنا الفلسطيني بحقوقهم كاملةً غير منقوصة، وهذا ما يدلل عليه كون مساحة العلم الفلسطيني المزمع تصميمه تأتي بحجم مساحة فلسطين كاملة من البحر إلى النهر، وبذلك يدعم هذا الإنجاز مفهوم عودة كل فلسطيني إلى أرضه التي أخرج منها، ويعزز تعميم هذه الثقافة بين أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده.

ومن الجدير ذكره بأن الفكرة الرئيسة من هذا النشاط هي الوصول إلى إنجاز أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم، أي بطول 232م وعرض 116م، وبمساحة قدرها 27.000 م2، لما لهذا الرقم من دلالة رمزيّة، كون مساحة فلسطين كاملة هي 27.000 كم2.
والشعار المقترح لهذا النشاط هو:
«علـمٌ أكبــر .. لوطــنٍ أغـلى»
ويسعى القائمون على النشاط إلى إدخال العلم الفلسطيني كأكبر علم في العالم يدوّن في سجل غينيس للأرقام القياسيّة، بحيث يكون أكبر من علم دولة الكيان الصهيوني الذي صنف كأكبر علم في العالم بطول 200م وعرض 100م.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ العلم سيعرض لأوّل مرّة في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الجمعة 23 أيار (مايو) 2008م، والمكان المقترح لهذا العرض بعد أن تمّ دراسة جميع الأماكن داخل دمشق وحولها هو تلك المساحة المنبسطة الواسعة في مدينة دمشق، أول المتحلّق الجنوبي من جهة الشمال في منطقة تعرف بـ “الزاهرة الجديدة”، وسوف يستمر العرض لمدة أسبوع كامل يردف بمجموعة من الأنشطة حول العلم مثل: (خيم التراث الفلسطيني، وخيمة لصور الشهداء والأسرى، وخيمة لصور المدن والقرى الفلسطينيّة، إضافة إلى خيمة لورش العمل والحوار حول الأهداف المبتغاة من هذا النشاط).
بعد ذلك تبدأ رحلة العلم إلى جميع المخيمات الكبيرة في المدن السورية ليتم عرضه هناك ضمن خطّة نشاطيّة يضعها الناشطون في تلك المخيمات، وسوف يتم العمل على أن ينقل العلم إلى لبنان والأردن و حتى إلى الضفة والقطاع.


