Posted by: إدارة موقع رأس كتان | يوليو 17, 2008

القنطار: خرجت من فلسطين لأعود إليها

القنطار: خرجت من فلسطين لأعود إليها

——————————————————————————–

القنطار : آتي لأعمل لا لأحكي
سنجبر العدو على أن يشتاق لأيام مغنية

ألقى المحرر سمير القنطار كلمة مرتجلة، قوطعت مرارا بالتصفيق والهتاف، وجه في مستهلها التحية الى »الوعد الصادق السيد حسن نصر الله«، وإلى جميع الحضور، وقال: الحمد لله أولا الذي مدني بالقوة وثبت أقدامي وزودني بالأمل دائما في لحظات الضعف، الحمد لله أولا الذي أعطاني القدرة على التحدي ولأصبر لمواجهة السجان وحيدا بإرادتي فقط، الحمد لله الذي بعث في هذا الوطن هذه المقاومة العظيمة، المقاومة الإسلامية الباسلة، الحمد لله الذي أوصلنا إلى هذا اليوم يوم الانتصارات ولا عودة الى زمن الهزائم أبدا.
إن الفضل في هذا اليوم وفي هذه الحرية يعود أولا إلى الله وثانيا إلى شهدائنا الكرام الذين سقطوا بمواجهة عدونا الغاصب. وإليكم انتم يا جماهير الوعد الصادق الذين تحملتم كل شيء، قدمتم الأبناء والمال وما خضعتم أبدا، تحملتم كل الأذى، ولم تساوموا أبدا على مقاومتكم.
إننا اليوم نستذكر كل شهيد سقط في هذا الوطن وفي فلسطين دفاعا عن هذا الوطن وهذه الأمة بمواجهة الكيان الغاصب، لكن اسمحوا لي ان استذكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، الذي طالبنا بأن نحفظ المقاومة. واليوم أقول له انظر يا سيد عباس المقاومة لم نحفظها فقط، بل أصبحت قوة نوعية لا تهزم أبدا وهي تقترب من تحقيق الحلم. واسمحوا لي أن أتذكر شيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب، لأقول له إن »الموقف سلاح« أصبح ثقافة تبني وطن مقاومة وأصبح ثقافة الأجيال.
واسمحوا لي أن أتذكر قائداً أسطوريا عظيما هو الشهيد البطل عماد مغنية. إننا يا حاج عماد لن نكون في مستوى دمائك أبدا إلا في حالة واحدة اذا أجبرنا هذا العدو أن يشتاق إلى أيامك، وبإذن الله تعالى سنصل الى ذلك.
وقال: من أشكر اليوم غير سيدنا وقائدنا ومعلمنا سماحة الأمين العام السيد نصر الله. وأقول للصهيوني الذي قال يوماً لي لم يخلق الله الرجل الذي سيخرجك من السجن، اليوم إن الله خلق آلاف الرجال الذين إن أرادوا أراد، وإن قالوا فعلوا، وإذا وعدوا صدقوا. وعلى رأس هؤلاء الرجال سيدنا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا السيد حسن نصر الله.
أضاف: فلسطين هي الأغلى على قلوبنا جميعا، لقد عدت اليوم من فلسطين وصدقوني لم أعد إلا لكي أعود إلى فلسطين، ووعد لأكرم الناس في فلسطين بالعودة مع الأخوة في المقاومة الإسلامية الباسلة.
ونقل القنطار تحيات احد عشر ألف أسير وأسيرة فلسطينيين في سجون العدو، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الوحدة، لأنه »لن يغير واقع فلسطين الصعب اليوم إلا وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، على قاعدة برنامج أساسي واحد ووحدة الأهداف المقاومة القادرة على تحقيق النصر«.
ووجه تحية الى »فخامة رئيس لبنان المقاوم بامتياز الرئيس اميل لحود«. وختم قائلا: آتي لأعمل لا لأحكي. والاتكال على الله.


الردود

  1. الحمد لله الذي أنعم علينا بهكذا بطل مقاوم بلا هوادة وحر بلاحدود و لفظ فلسطين لا يفارق ثغرك الذي ينطق الحق غير آبه بالغربان الناعقة

  2. يا عملاء جاء زمن الانتصارات وولى زمنكم مع الهزائم قسماً بوعد و رعد و زلزال و خيبر و ناصر 1 و 2 و بتار و قسام و غراد يا عصابات اليهود المحتلين لن يهنأ لكم عيش على أرضنا المحتلة يا طغاة … الحرية لأسرانا و العز و الكرامة لأمتنا التي ينتمي لها السيد حسن نصر الله و المقاوم سمير القنطار


اترك رداً

ردك:

التصنيفات