لنا حقنا.. ولهم باطلهم
غالية خوجة
——————————————————————————–
آخر موضة للتدخلات..
مازال الاحتلال الصهيوني يثبت سيئاته وسوءاته، عنصريته ونفاقه.. كل احتلال لا بد أن يكون كذلك وإلا لما كان احتلالاً؟
فماذا نتوقع ممن يحتل أرضنا، يسفك دماءنا، وبكل وقاحة يصادر الرأي العالمي ويجيّره لباطله، ولا يكتفي بذلك، بل يسعى إلى مصادرة إرادتنا وحقنا في طرائق التعبير وحرية الرأي، وبديكتاتوريته يسمح لنفسه التدخل في وسائل إعلامنا أيضاً؟!
الديمقراطية دبابات وصواريخ أمريكية وإسرائيلية ويتبجحون: العرب إرهابيون!
يفجرون الرضيع والجنين والطفل والمرأة والشاب والأشجار والفضاء ويصرخون: العرب إرهابيون!
يسرقون آثارنا وتراثنا وفلكلورنا وحدائق بابلنا ويصرخون: العرب إرهابيون!
يعتدون ويقتلون، ويولمون لنا في كل يوم المجازر والمذابح والنيران والفتن ويصرخون: العرب إرهابيون!
يتجاهلون “غوانتانامو” و”مفاعلهم النووي” وأساليب تعذيبهم المحرقية، ويتهموننا: العرب إرهابيون!
ومجرمهم العالمي الذي سبق هتلر وستالين بالديكتاتورية والظلم والإجرام، يقف متنطعاً: الرئيس الفلاني مجرم حرب، والدولة الفلانية لا تحترم حقوق الإنسان، و..و..إلخ.!
وها هي موضة التدخلات التي لا تحصى تنسحب بصرعتها الجديدة على وسائل إعلامنا وحرية آرائنا في التعبير عن الحقيقة التي تكشف عن الوجه الوحشي للعدو الصهيوني..
حتماً، لن نسمح لأي كان التدخل في حرياتنا، وكلامنا، وإعلامنا، وحقوقنا.. فكيف نسمح لعدونا ـ مثلاً ـ أن يتبجح بمعاقبة قناة إعلامية لمجرد أنها أجرت حواراً مع عميد الأسرى البطل سمير القنطار؟
الاحتلال الصهيوني ومن معه يتبجحون بكيل التهم، والعقوبات، ويشنون علينا كافة الوسائل التي ما أنزل الله بها من سلطان.. فقط، لأنهم الضعفاء..
أ ليس الضعيف وحده من يحتل بيتاً ليس بيته، من يصرخ بأشنع الأسلحة، يدمر، يقتل، ويرتكب أبشع الجرائم؟ ولا يعرف بأن الله متم نوره ولو كره الكافرون؟








