كذب إسرائيلي من الوزن الثقيل ــ قافلة عسكرية روسية تتجه إلى ميناء طرطوس السوري المصادر العسكرية الخاصة بموقع “تيك ديبكا” الأمني “الإسرائيلي” Friday 22-08 -2008
قالت مصادر عسكرية “إسرائيلية” مساء الخميس إن قافلة عسكرية روسية ضخمة في طريقها حالياً إلى ميناء طرطوس السوري.
وأضافت المصادر العسكرية الخاصة بموقع “تيك ديبكا” الأمني “الإسرائيلي” أن القافلة على رأسها حاملة الطائرات “ادميرال كوتوزوف”، ومجموعة كبيرة من أفضل الصواريخ لدى الأسطول الروسي، وأربعة غواصات روسية تحمل على متنها صواريخ نووية”.
وأضافت المصادر أن الرئيس السوري أعطى موافقته النهائية لتحويل ميناء طرطوس السوري إلى قاعدة عسكرية روسية دائمة بعد سلسلة من المحادثات الهاتفية التي جرت بين القيادتين السورية والروسية بداية الأسبوع الحالي بالإضافة للموافقة على نشر الأسطول العسكري الروسي في المنطقة.
وفور الحصول على الموافقة السورية – بحسب الموقع الأمني “الإسرائيلي” – غادرت القافلة العسكرية الروسية في الثامن عشر من الشهر الجاري القاعدة الروسية الضخمة “مورمنسك” متوجهة إلى الشرق الأوسط. وستصل القوة الروسية إلى المنطقة غداً السبت في أسوأ الأحوال.
كما قالت المصادر العسكرية إنه لا شك في أن الأسد وافق على قدوم الأسطول الروسي إلى طرطوس مقابل وعد روسي بتوقيع حلف دفاعي بين البلدين خلال زيارة الأسد لروسيا بالإضافة لتزويد سوريا بمظلة عسكرية نووية روسية، وأسلحة متطورة دون قيود.
نفي سوري:
وفي المقابل، صرح مصدر سوري مسئول، الخميس، بأنه لا صحة لما تروجه بعض وسائل الإعلام بأن سوريا وافقت على نشر صواريخ إسكندر فوق أراضيها.
وأضاف المصدر أن هذا الموضوع لم يطرح إطلاقًا أثناء محادثات القمة بين الرئيسين بشار الأسد وديمتري مدفيديف، بحسب وكالة الأنباء السورية “سنا”.
جاء ذلك ردًا على ما نشرته بعض وسائل الإعلام من تكهنات حول استعداد سوريا لاستقبال درع صاروخية روسية على أراضيها؛ ومن أمثلة ذلك ما نقله موقع سي إن إن بالعربية تعليقًا على زيارة الرئيس السوري الأسد لروسيا؛ من استعداده للنظر في نشر “درع صاروخية روسية” على أراضي بلاده.
وبحسب الموقع ذاته فقد تحدث الأسد لصحيفتيْ “كوميرسانت” و”غازيتا الروسيتين”، في حديث نُشر الخميس، فقال: “سوريا ليست دولة كبيرة بل بلد صغير خلافًا لروسيا”.
وحول إمكانية رد روسيا على منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا، ومساعدة سوريا عبر نصب مجمعات صاروخية من طراز “إسكندر” في منطقة كاليننغراد وفي سوريا؛ قال الأسد: “قبل عدة سنوات طرحت سوريا مسألة شراء مجمعات إسكندر من روسيا، ولم يكن لهذه المسألة آنذاك أي ارتباط بالدرع الصاروخية الأمريكية”.
التعليق/
لا يمكن تصديق ذلك حتى لو كان سلاحا بسيطا فيراد لمجرد إخراجه من المخازن لشهر وأعادة شحنه لشهر آخر … فالتقرير دعائي غايته التشويش!!








