أقوال «قهوجية»…!
م أمسى أحد محْدثي «النفوذ» من ذوي «الكروش والقروش» يتمخطر كطاووس ورأيه مسموع عند أهل الحل والربط, على أساس أنه يحمل «كَرْش بلانش»!!
م تعجّبتُ من بلدٍ غالبية سكانه من الحفاة, كيف يتكاثر فيه ماسحو الأحذية!!
م أليس من الأجدى والأنفع باليد المرفوعة لـ«التصويت» عالعمياني, أن نضعها على الجرح!
م استولى اللبنانيون على الكثير من تيجان الأعمدة الأثرية, التي تزخر بها كل المناطق في لبنان, وبشطارة بالغة, حفروا سطوحها واستعملوها «أجراناً» رائعة لدقّ اللحمة وصنع الكبّة النيّة!!
م تتألف الحكومة عادة من «حقائب» وزارية. وعندما تستقيل أو تسقط, يخرج بعض الوزراء, ومعهم أكثر من حقيبة «مليانة»!
م عُرفت اللغة العربية بأنها لغة «وحدوية» بامتياز لشعب عَرَفَ كيف «يتفرَّق» بامتياز!
م يقال بأن للقطة سبعة أرواح. ويقال بأن روح اللبناني بسبع قطط!!
م اقترح عليّ أحد الأصدقاء الذهاب معه الى المطار, لاستقبال أحد الأشخاص «المعارف», فقلت له: هذا الشخص بالذات, أحب فقط أن أودّعه!!
م لم يستطع الزعماء العرب ولأكثر من مرة عقد اجتماع ناجح لمجلس الجامعة العربية. إنما, استطاع الشعب العربي من المحيط الى الخليج أن يتجمع ويُجمع على برنامج تلفزيوني تافه! ولهذا فإن الحالة العربية «خربانة» من فوق, ومن تحت!!
م من يريد اليوم احتراف الغناء, عليه أن يجيد ويحسن الرقص!!
م قالوا لنا ممنوع الكتابة بالسياسة, النقد, الثقافة, الحريات… لهذا, كثرت في بلادنا كتابة «التعاويذ والحجابات»!!
م من الأفضل والأهمّ والأفعل بالأسهم النارية والمفرقعات, التي تُطلق في الهواء ابتهاجاً, أن تطلقَ من الآن فصاعداً «احتجاجاً»!!
م أعرف بخيلاً مهووساً بجمع المال, كان قد أوصى بأن يُخاط لـ«الكَفَن», الذي سيُلَف به بعد موته, «جيوب»!!!
م حُلَّت المشاكل نهائياً بين شخصين معروفين بجدالهما المزمن, وذلك عندما بُحّ صوت الأول, وخفّ سمع الثاني!!
م عجبتُ لأحد الأشخاص المرموقين, كيف يغوص عميقاً في الشرح والتعليق والكلام, حول الكتب التي لم يقرأها!!!
م يُقال بأن الثورات تأكل أبناءها. أما عندنا فغالباً ما أكَلَت هوا!!!
م عجبتُ من الذين يقدمون هدايا «ساعات» ذهبية ثمينة, وليس لديهم أدنى قيمة لـ«الوقت»!!
م بقي العرب قروناً طويلة مختلفين على «التاريخ» حتى طارت من بين أيديهم «الجغرافيا»!
م قال أحد «معارفنا» عن أحد الكتّاب بأنه رديء وغليظ وتافه! قلنا: وهل تقرأ له؟ قال: أعوذ بالله! تابعنا: هل قرأت له سابقاً؟ قال بحدّة: أبداً. أبداً… على الاطلاق!! قلنا: أليس من المنطق أن تقرأ له, وبعد ذلك تدلي بحكم عليه؟ قال: أخاف أن أقرأ له… ويعجبني!!!
م لأوّل مرة في حياتي أرى شخصاً صوته «عالي» وهو «واطي»!!
E-mail: kahwaji_ghazi@hotmail.com
غازي قهوجي








