Posted by: إدارة موقع رأس كتان | اغسطس 23, 2008

اسرائيل: سوف نبيد هذه الأسلحة ـ معلومات عن صواريخ روسية لحزب الله

اسرائيل: سوف نبيد هذه الأسلحة ـ معلومات عن صواريخ روسية لحزب الله
——————————————————————————–

لقد ادت الزيارة الناجحة للرئيس بشار الاسد لروسيا الى قلب المعادلة في المنطقة

وبعدما كانت ‏الاحادية الاميركية تتحكم بالمنطقة اثر انهيار الاتحاد السوفياتي وبالعالم، ظهرت فجأة قصة ‏نجاح لزيارة قام بها الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الى روسيا، فجاء الاعلان عن رفع ‏مستوى التنسيق الروسي السوري الى اعلى درجاته والى صفقات تسليح من روسيا الى سوريا ‏تتضمن اسلحة متطورة.
‏هكذا عادت سوريا الى دورها الاستراتيجي ولو انها حافظت عليه، لكن السنوات الثلاث الماضية ‏تعرضت سوريا لسياسة عزل كبيرة، فجاءت زيارة الاسد الى موسكو لتقلب الموازين خاصة بعد ‏استعداد روسيا لتسليح الجيش السوري بأسلحة متطورة.
‏رئيس وزراء اسرائيل اولمرت ابدى قلقه الكبير من هذه الزيارة ومن نتائجها، واعلنت ‏اذاعة الجيش الاسرائيلي ان اولمرت سيزور روسيا في الاسابيع القادمة في محاولة لوقف صفقات ‏بيع الاسلحة الروسية لسوريا.
‏وقال اولمرت لاذاعة الجيش الاسرائيلي ننصح سوريا بعدم شراء هذه الاسلحة التي سوف نبيدها ‏عند اية مواجهة قادمة او في الساعة التي نختار.
‏على صعيد آخر، ذكرت الصحيفة الايطالية المشهورة كوريري ديلا سيرا أن وفدا من حزب الله ‏اللبناني زار موسكو واتفق مع روسيا على تزويده بصواريخ ارض جو مضادة للطائرات وعلى ‏صواريخ مضادة للدبابات.
‏واضافت الصحيفة المذكورة ان المنسقية الاوروبية سوف تسأل موسكو عن الموضوع.
‏اما من جهة روسيا، فذكرت وسائل اعلامها ان روسيا دولة ذات سيادة ولا تنتظر توجيهات من ‏اسرائيل خاصة بعد تسليح اسرائيل لدولة جورجيا، وان ما قررت بيعه من صفقات اسلحة الى ‏سوريا لا يتعدى المجال الدفاعي ولا تتضمن الصفقات اسلحة هجومية.
‏انضمت واشنطن الى اسرائيل في ابداء قلقها من صفقات التسلح الروسية لسوريا.
واعلن ‏متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق الشديد من ‏احتمال بيع اسلحة روسية الى دمشق.
‏وقال روبرت وود «نحن طبعا قلقون بشدة حيال معلومات مفادها ان روسيا قد تبيع سوريا ‏اسلحة وانظمة تسلح
واضاف «قلنا دائما للروس انه ينبغي عدم مواصلة عمليات البيع ‏هذه، فهي لا تساهم في الاستقرار الاقليمي، ومجددا، احضهم على عدم مواصلة هذه العمليات ‏اذا كانوا ينوون القيام بها ‏ ونفت دمشق امس انها تدرس استضافة نظام صاروخي روسي حديث.
‏وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن نشر صواريخ اسكندر التي تقول موسكو ‏انها قادرة على التغلب على أي نظام دفاعي لم يكن على جدول أعمال المحادثات بين الأسد ‏والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الخميس.
‏ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله «لا صحة لما تروجه بعض وسائل الإعلام بأن سوريا وافقت ‏على نشر صواريخ اسكندر فوق أراضيها
‏وأضافت الوكالة نقلا عن المصدر «هذا الموضوع لم يطرح إطلاقا أثناء محادثات القمة بين ‏الرئيسين بشار الأسد وديمتري مدفيديف
‏الى ذلك، افادت صحيفة «يديعوت احرونوت ” الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود ‏اولمرت قد يتوجه الى موسكو خلال الاسبوعين القادمين لاقناع روسيا بعدم بيع اسلحة حديثة ‏لسوريا.
‏ورفض مارك ريغيف الناطق باسم الحكومة تاكيد هذه المعلومات لكنه تحدث عن مكالمة هاتفية ‏اجراها اولمرت الاربعاء مع الرئيس الروسي دمتري مدفيديف.
وذكرت الصحيفة ان الرجلين ‏اتفقا خلال تلك المكالمة على ان يتقابلا.
‏وقالت «يديعوت احرونوت ” ان اولمرت اكد في الاتصال الهاتفي انه من «المؤسف ” ان يشتري ‏الرئيس السوري بشار الاسد «اسلحة ستدمرها اسرائيل ” معتبرا ان من الافضل لسوريا المضي ‏قدما في مفاوضات السلام غير المباشرة مع اسرائيل.
‏من جانبه جدد الرئيس الروسي الحديث عن فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام تقترحه موسكو، وفق ‏المصدر نفسه.
‏من جهته أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي، ميخائيل مارغيلوف، ‏ان مصالح روسيا وسورية المشتركة لا تقتصر على ميدان التعاون العسكري التقني، بل وتشمل ‏مجموعة قضايا واسعة كثيرة، في الوقت الذي اكدت فيه العديد من الصحف الروسية الواسعة ‏الانتشار أن موسكو مستمرة في تزويد دمشق باسلحة جديدة متطورة.
‏وقال مارغيلوف تعليقا على زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى موسكو «تعد سورية اليوم ‏احدى القوى المؤثرة في الشرق الاوسط، وهي تسعى الى التعاون مع روسيا استراتيجيا
واضاف، ‏لذلك تضمّن جدول زيارة الرئيس السوري، مناقشة مجموعة القضايا التي ترتبط بالأمن في ‏المنطقة وما يتاخمها، بما في ذلك القوقاز.
وتوجد لدى البلدين حاليا، مشاريع كبرى في مجالات ‏نقل النفط والغاز والطاقة الكهربائية والنقل بالسكك الحديدية والطيران المدني.


اترك رداً

ردك:

التصنيفات