Posted by: إدارة موقع رأس كتان | اغسطس 23, 2008

صدق أو لا تصدق

صدق أو لا تصدق
تحت عنوان «صدق أو لا تصدق»… ومن دون أي تعليق لأن الخبر يستفز أي مواطن عربي ولا يحتاج بالتأكيد الى أي تعليق… نورد ما ذكرته وكالة أنباء الصحافة الفرنسية €AFP€ حول تصريحات تتعلق بانتاج ألبوم يضم مجموعة اغنيات جديدة للسيدة فيروز بعد ان «عجزت» هذه الأغنيات عن الصدور لعدم وجود من يتولى انتاجها!؟
يقول الخبر: أكدت أمانة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية أنها ماضية في خيار انتاج ألبوم جديد للمطربة فيروز ذكر زياد الرحباني أن أغانيه جاهزة منذ خمس سنوات لكنها لم تسجل بسبب عدم وجود منتج لها!!
ويتابع الخبر أن الدكتورة حنان القصاب حسن أمينة الاحتفالية أعلنت عن رغبة الاحتفالية في انتاج الاسطوانة متسائلة هل من المعقول أن هناك اغاني جديدة ملحنة لفيروز ولا تجد من ينتجها!؟
وكان زياد الرحباني قد أعلن في مقابلة له مع اذاعة «شام FM» السورية الخاصة ان اغاني هذا الالبوم جاهزة منذ أواخر العام 2003 وأن فيروز غنت منها ثلاث اغنيات في آخر مشاركة لها في مهرجانات بيت الدين على اساس أن ينزل الى السوق بعد فترة بسيطة لكن الموضوع تأجل بسبب الأوضاع التي مر بها لبنان ولعدم وجود جهة انتاج.
أمينة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لفتت الى «أن انتاج الاسطوانة من قبل الاحتفالية أمر في غاية الأهمية, اذ ان فيروز بدأت حياتها الفنية في دمشق وسيكون أمراً مكملاً وجميلاً أن تخرج اسطوانتها الأخيرة هذه من دمشق, فانتاج الاسطوانة سينجح بالتأكيد. وسنمضي به من دون شك فور استكمال الترتيبات مع زياد وهذا واجب على دمشق لأنها ترد الدَّين لفيروز».
ويا أيها القارئ العربي في كل مكان لك ان تصدق أو لا تصدق أن اغنيات فيروز تبحث عن من ينتجها في هذا الزمن الرديء فيما غناء الاجساد العارية وتأوهات غرف النوم المصورة, وتسجيلات البانيوهات تكلف شركات الانتاج العربية مئات ألوف الدولارات!؟ لك أن «تصدق أو لا تصدق» أن «روتانا» و«عالم الفن» و«ميلودي» وغيرها وغيرها من الشركات العملاقة التي تحتكر الانتاج الغنائي في الوطن العربي كله, تتهافت على تسجيل الألبومات الساقطة في مقابل مئات الألوف من الدولارات وتتنافس على تصوير «فيديو كليبات» الاثارة والاباحية بمئات ألوف أخرى فيما اغنيات مسجلة بصوت السيدة فيروز ومن ألحان زياد الرحباني تبحث عن منتج؟!
فهل من شقاء أكثر من هذا الشقاء؟
وهل من بلوى اقسى من هذه البلوى؟ وهل من مصيبة اشد من هذه المصيبة؟
من جديد شكراً لك يا دمشق ليس لأنك ستتولين المسؤولية بل لأنك تحفظين لنا, نحن أبناء هذا الوطن العربي المنكوب, بعضاً من كرامتنا.

عبد الرحمن سلام

الأعداد السابقة

23 حزيران 2008 30 حزيران 2008 07 تـمـوز 2008 14 تـمـوز 2008 21 تـمـوز 2008 28 تـمـوز 2008 04 آب 2008 11 آب 2008 18 آب 2008 25 آب 2008


اترك رداً

ردك:

التصنيفات