الجيش والمقاومة يعيدان السنة قوى 14 اذار خائبة لجحورها
——————————————————————————–
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار لمساء السبت 30/8/2008
بخيبةٍ واضحةٍ بَدَت الالسنةُ التي شَهَرتها قوىَ الرابعَ عشرَ من اذار لإستغلالِ الحادثةِ الاليمةِ التي وقَعَت في منطقةِ سُجُد, وقد عَادَت الى جُحورِها بعدَما قَطعَت قيادتَا الجيشِ والمقاومةِ الطريقَ على المُصطادينَ في الماءِ العَكر, فعَاَدَ الصمتُ ليُطبقَ على هذه الالسنِ الاّ من فَاتَه قطارُ الامسِ فإنبرىَ اليومَ ليُشهدَ له عندَ الاميرِ انّه نطق .
كان واضحاً انّ سيناريوهاتٍ كثيرةً بَدأَ الاعدادُ لها عن الحادثةِ لتبُنىَ عليها فتنٌ خطيرةٌ, لكنّ كلامَ وزيرِ الدفاعِ الياس المر ألتقني داخلَ جلسةِ مجلسِ الوزراء جاءَ لينسفَ الكثيرَ من هذه السيناريوهات, فهو اَكَد في معرضِ ما قالَه انّ لونَ المروحيةِ التي تَعرَّضت للحادثِ مغايرٌ للِونِ المروحياتِ المُعتادةِ للجيشِ اللبناني, كما انّ العلمَ اللبنانيَ لم يكن ظاهراً بوضوحٍ عليها متحدثاً عن الدورِ الانسانيِ والاخلاقيِ لعناصرِ المقاومةِ في محاولةِ إِسعافِ الشهيد حنّا ورفيقِه الجريح. وهو ما اَكدَه نائبُ الامينِ العامِ لحزبِ الله الذي شَددَ على انّه لا يمكنُ لأحدٍ ان يدخلَ بين الجيشِ والمقاومةِ لانّ علاقتَهما معمدةٌ بالدم .
على انّ اللافتَ اليومَ هو تعمدُ قائدِ القواتِ اللبنانيةِ سمير جعجع التشكيكَ بالجيشِ عندما وَصفَ وضَعه بأنّه غيرُ طبيعي. تشكيكٌ جاءَ في توقيتٍ مُريب, بعدَ ساعاتٍ على تعيينِ مجلسِ الوزراءِ للعميدِ الركنِ جان قهوجي قائداً للجيشِ وتحفظِّ وزيريْ القواتِ على هذا التعيينِ .تشكيكٌ لطَالمَا حَملَ في طياتِه تاريخاً طويلاً من العِلاقةِ السلبيةِ بينَ القواتِ اللبنانيةِ والجيشِ بما يَتضمنُه من حَمَلاتِ تصفيةٍ لضباطٍ, واِحتلالٍ لثكناتٍ, وتفجيرٍ لطائراتٍ لعلَّ أشهرَها تلكَ التي كانت تُقِلُّ الرئيسَ الشهيدَ رشيد كرامي الى مدينِته طرابلس.








