استطلاع : ــ بوش يمثل الخطر الأكبر على السِّلم العالمي معهد لايبزج لأبحاث السوق/مجلة “سوبر إيلو” الألمانية
اعتبر الشعب الألماني في استطلاع للرأي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يمثّل الخطر الأكبر على السِّلْم العالمي، وأن خروجه من البيت الأبيض ربما يُعِيد الأمور لنصابها في حالة ما إذا اتخذت الإدارة الجديدة سياسة مختلفة تجاه الشرق الأوسط.
ورأى غالبية الألمان أن بوش أخطر على السلام العالمي من رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، رغم قرار روسيا غزو جورجيا بسبب أزمتها مع إقليمي أوستييا الجنوبية وأبخازيا، فبينما قال 30% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع: إن بوتين يشكل “خطرًا كبيرًا” أو “كبيرًا جدًا” على السلام العالمي، رأى 40% من الألمان أن نفس هذا الخطر يشكله بوش.
وهي نفس النسبة التي رأت أن خروج بوش من البيت الأبيض ربما يعيد الأمور لنصابها في حالة اتخذت الإدارة الجديدة سياسة مختلفة تجاه الشرق الأوسط.
في الوقت نفسه قال 45% من الذين شملهم الاستطلاع:
إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يشكل خطرًا أكبر على السلام العالمي، بينما رأت نسبة قدرها 69% أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هو الذي يشكل الخطر الأكبر.
وأجرى الاستطلاع معهد لايبزج لأبحاث السوق بتكليف من مجلة “سوبر إيلو” الألمانية التي تصدر غدًا الاثنين.
وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة جارديان البريطانية في شهر نوفمبر 2006 أن معظم البريطانيين والمكسيكيين والكنديين يعتبرون الرئيس الأمريكي جورج بوش أخطر على السلام العالمي من زعيم كوريا الشمالية كيم جونج إيل والرئيس الإيراني.
ورأى نحو 75% من البريطانيين- بحسب الاستطلاع- أن بوش يُمَثِّل خطرًا كبيرًا أو متوسطًا على السلام العالمي، ولا يتفوق عليه إلا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي حصل على 87%.








