Posted by: إدارة موقع رأس كتان | سبتمبر 10, 2008

وعن ملف سوزان تميم أيضا // الوليد بن طلال يفصل موظفة…. والسفير الأشعل : سوف يخرج هشام طلعت والإعتقال للإمتصاص!! القاهرة / تقارير ساخنة ـ القوة الثالثة

وعن ملف سوزان تميم أيضا // الوليد بن طلال يفصل موظفة…. والسفير الأشعل : سوف يخرج هشام طلعت والإعتقال للإمتصاص!! القاهرة / تقارير ساخنة ـ القوة الثالثة

قالت المصادر أن الملياردير السعودي ورجل الأعمال المعروف الوليد بن طلال أصدر تعليمات مشددة لمديري سلسلة فنادق “الفورسيزون” التي يمتلكها بمصر بتوجيه تحذير هام وعاجل إلى الموظفين والعاملين بها بعدم الخوض في قضية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، المحبوس احتياطيا بتهمة التحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.

كما حذر من الإدلاء بأية معلومات أو التحدث مع نزلاء الفنادق بشأن علاقة هشام طلعت بـ فنادق “الفورسيزون” وأوقات تردده عليها بصحبة رجال أعمال وسياسيين ونجوم فن في أوقات مختلفة، مهددا المخالفين لتلك التعليمات بالفصل.

وعقد مديرو فنادق الفورسيزون بمصر أمس اجتماعا مع الموظفين، أبلغوهم خلالها بالتعليمات التي جاءت في أعقاب قيام رجل الأعمال السعودي بفصل موظفه تدعي (م.هـ .ش) 27 سنة لقيامها بالتحدث مع أحد رواد الفندق عن زوار هشام طلعت وأوقات تردده على الفندق بصحبة القتيلة سوزان تميم.

ـــ

السفير عبد الله الأشعل يرجح تسوية قضية هشام طلعت مصطفى ويعتبر القبض عليه “مُسكنًا” لتهدئة غضب الإمارات ورسالة إلى المصريين

اعتبر السفير عبد الله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصرية الأسبق أن القبض على رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بتهمه التحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، واتهام رجل الأعمال محمد فريد خميس بتقديم رشاوى لقاض، يعد تأكيدا على انهيار الذراع المالية للحزب “الوطني” والنظام الحاكم على حد سواء، ويؤشر على قرب انهياره.

وأوضح الأشعل في تصريح لـ “المصريون” أن تفجر العديد من قضايا الفساد وحدوث العديد من الكوارث كان آخرها حريق مجلس الشورى وانهيار هضبة المقطم يدلل على دخول النظام الحاكم في مصر مرحلة خريف العمر، متوقعا قرب انهياره في ظل افتقاده لأي شعبية وعدم تمتعه بمصداقية في الداخل.
ورجح الأشعل تسوية قضية هشام طلعت مصطفى المحتجز حاليا تمهيدا لمحاكمته في القضية، واصفا القبض عليه بـ “المُسكِّن” نظرا للاستياء الشديد الذي أبدته الإمارات وبلغ حد تهديدها بإعادة النظر في علاقاتها مع مصر، وفي الوقت نفسه محاولة إيصال رسالة للشعب، مفادها أن النظام لا يتستر على تجاوزات حتى المقربين من الدوائر الضيقة للسلطة.

ولم يستبعد الأشعل أن تطول التحقيقات في قضية هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم شخصيات نافذة داخل النظام، خاصة وأن مصطفى قد تزوج القتيلة منذ ثلاث سنوات، وبالتالي فإن العديد من المقربين من دوائر السلطة كانوا على علم بتفاصيل العلاقة بينهما، وهو ما يعتبره مؤشرا قويا على إمكانية تسوية القضية.

وربط الدبلوماسي السابق بين قضية هشام طلعت وانهيار الكتل الصخرية من جبل المقطم على سكان منطقة الدويقة، واعتبرها تأكيدا على سيطرة الفساد على أركان النظام وغض الدولة الطرف عن احتكارات رجال الأعمال الذين انفقوا مليوني دولار على قتل مطربة لبنانية في حين كان يحتاج آلاف من سكان العشوائيات بالقطامية لربع هذا المبلغ لحل مشاكلهم قبل حدوث الكارثة.

من جهة أخرى، انتقد الأشعل بشدة إنفاق ما يقرب من عشرين مليون جنيه على الجولات التي يقوم بها جمال مبارك في قرى ومدن مصر، متسائلا: من يمول هذه الجولات وما المقابل الذي يأخذه رجال الأعمال مقابل تمويلها، وما هو الوضع الدستوري لنجل الرئيس الذي يسمح له بالقيام بهذه الجولات.


الردود

  1. الفساد الفساد
    هيخلي عيشتنا هباب

  2. القاهرة – احمد الصادق :
    قررت محكمة جنايات القاهرة أمس تأجيل النظر في قضية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى إلى الجلسة الثانية المقرر انعقادها في 15 نوفمبر المقبل المتهم فيها رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بتحريض ضابط امن الدولة السابق محسن السكري على قتل اللبنانية سوزان تميم , كما طلبت المحكمة من محامين أجانب الحصول على تصريح رسمي من السلطات المصرية يسمح بحقهم في حضور الجلسات.

    أحداث ووقائع ما قبل الجلسة

    في تمام الساعة السادسة صباحا من يوم أمس جاءت سيارتين مصفحتان خاصة بإدارة الترحيلات وكان بالمصفحة الأولى المتهم الأول محسن السكري والثانية المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى وكان المتهمين مُكبلين بالقيود من قبل أفراد الحراسة التابعة للداخلية , وبرفقة كل متهم إثنين من الحراس رُبطت أيديهم بأيدي المتهمين بقيود حديدية , وهو إجراء مُتبع في مثل هذه القضايا لإحباط أي محاولة للهروب.

    وكان طلعت و السكري يرتديان الزي الأبيض للموقوفين احتياطياً وتم إدخالهما إلى قاعة المحكمة من الباب الخلفي بعيداً عن أعين المصورين والكاميرات , أعقب ذلك إدخال المتهمين إلى قفص حديدي يقسمه جدار عازل من المواد المسلحة والأسلاك الشائكة لمنع أية محادثات أو اشتباكات بين المتهمين,وشُوهِد المتهم هشام طلعت مصطفى داخل الحجز حاملا في يده (سبحة) أثناء تحدثه مع المحامي الموكل بالدفاع عنه وبعض من أفراد عائلته, وشوهد السكري جالساً بمفرده داخل الحجز المخصص له صامتاً لا يتحدث مع أحد.

    كما شهدت قاعة المحكمة قبل انعقاد الجلسة حالة من القلق والاضطراب حيث بلغ عدد الصحفيين الحاضرين لتغطية وقائع وأحداث المحاكمة ٩٥ صحفي تابعون لصحف ومجلات عربية, كما وصل إلى قاعة المحكمة أكثر من ٢٠ قناة فضائية وأرضية تم تخصيص الجهة اليسرى من القاعة لهم .

    وحاولت عائلة البرلماني الشهير الاستعانة بحوالي ٥ من البودي جارد للوقوف حول قفص الاتهام لإخفائه عن أعين الكاميرات والمصورين كما فعلت عائلة المتهم الثاني محسن السكري نفس الأمر , لكن جهودهم لم تُكلل بالنجاح.

    وانتشر العشرات من كبار الموظفين بشركات هشام طلعت مصطفى في مختلف أنحاء المحكمة للقاء القنوات الفضائية والأرضية من أجل تدعيم موقفة وإصدار تصريحات من شأنها كسب الرأي العام وتعاطف الشعوب وتحسين صورته أمام الجميع.

    و بعد بدء الجلسة نادى رئيس المحكمة على المتهم الاول محسن السكري ووجه اليه سؤالا انت متهم بقتل سوزان تميم ؟

    اجاب “ما حصلش”

    سأله “هل تريد ان تقول شيئا ؟”

    اجاب “انا بريء من دمها”

    ثم سأل هشام طلعت انت متهم بالتحريض على قتل سوزان تميم ؟

    أجاب “ما حصلش”

    سأله “هل تريد ان تقول شيئا ؟”

    أجاب “حسبي الله ونعم الوكيل”

    ثم اثبت رئيس المحكمة حضور الشهود وعددهم ١٣ شاهدا حضر منهم ٥ فقط ثم بدأت إجراءات المحاكمة حيث تقدم ‘طلعت السادات’ محامي زوج الراحلة عادل معتوق للتحدث أمام هيئة المحكمة وقدم مجموعة أوراق رسمية تؤكد زواج موكله من الراحلة تميم متحدياً في ذات الوقت أي شخص يستطيع إثبات عدم قانونية هذه المستندات .

    ثم طالب السادات من هيئة المحكمة استدعاء وزير الداخلية المصري في الجلسة المقبلة للإدلاء بشهادته , كما ناشد هيئة المحكمة أن تضم المحضر الخاص بعfد الستار تميم أثناء القبض عليه وبحوزته كمية من الهيروين بمطار القاهرة , كما طلب ضم محضر آخر يفيد باعتداء شقيق سوزان تميم على خادمة موكلة , وطالب السادات هيئة المحكمة بالكشف عن أسماء ملاك الوحدات السكنية بعمارات ‘ الورسيزونز’ بمحافظة القاهرة والإسكندرية والتي تعود ملكيتها للملياردير المتهم هشام طلعت مصطفى كما طلب صورة رسمية من عقد ملكية سوزان تميم لإحدى الوحدات السكنية.

    كما شهدت الجلسة حضور اثنان من المحامين من دولة الإمارات العربية الشقيقة حيث تم توكيل أحدهما من أجل إثبات زواج عادل معتوق من الراحلة سوزان تميم حتى اللحظة الأخيرة من مقتلها والأخر حضر للدفاع عن الملاكم العراقي رياض العزاوي الذي يدعي أن موكلة تزوج تميم بعد طلاقها من معتوق وأكد أن هناك تقارير صحفية صدرت عن معتوق عقب واقعة الطلاق تؤكد ذلك.

    وأشار كلاً من محامي معتوق ومحامي العزاوي أن لديهم من الأوراق الرسمية ما يؤكد أن الراحلة تميم كانت زوجة موكله حتى اللحظات الأخيرة من حياتها وسيتم الكشف عن هذه المستندات في الجلسة المقبلة.

    وقد دفعت تلك التصريحات المحامي فريد الديب المُوكل بالدفاع عن هشام طلعت أن يطلب من رئيس المحكمة التركيز على الجانب الجنائي في القضية ‘ القتل ‘ وإحالة دعاوي إثبات الزواج إلى المحكمة المدنية وحتى لا تتعطل محكمة الجنايات عن أداء عملها.

    بينما طالب المحامي ” نبيه الوحش” التدخل في القضية كمدعي بالحق المدني عن الشعب المصري مطالبا بتعويضات قدرها ٢ مليار جنيه مصري من المتهم هشام كونه واحدا من كبار المسؤولين في الحزب الوطني وعضوا بمجلس الشورى وتسببت علاقاته النسائية في إيذاء الشعب المصري وقال إن هذه التعويضات سيتم توزيعها على أهالي الدوقية والعشوائيات.

    “بينما قام محامي آخر بسب سوزان تميم حيث أنها تسببت في الإساءة إلى بلد الأزهر بسبب أخلاقيتها السيئة”

    إلى هنا قرر القاضي رفع الجلسة للتداول ليعود مقرراً تأجيل القضية إلى يوم ١٥ نوفمبر.

    وتم ترحيل الملياردير المتهم عقب انتهاء الجلسة إلى سجن (مزرعة طرة)وسط حراسة أمنية مكثفة من قبل الجهات الأمنية , بينما تهافت عددا كبيرا من الصحفيون وبعض القنوات التلفزيونية حول محامي هشام طلعت مصطفى لأخذ تقارير صحافية.

    كما حاصر الصحفيون المحامي طلعت السادات عقب انتهاء الجلسة بعد أن شن هجوما عنيفا على مسئولين بالحكومة ووصفهم بمجموعة الفور سيزون الذين حصلوا على شقق مقدار الواحدة منها ٨ مليون جنيه مجانا دفعوا ١٠٠ ألف جنيه ثمنا لها على أقصى تقدير والباقي بالتقسيط المريح مع خصم مبالغ كبيرة .

    كما وصف السادات سوزان تميم بالأمة العربية وقال الجميع كان ينهش في جسد سوزان وكان يطمع فيها وهو حال الأمة العربية الآن التي يتم انتهاكها بقوة والجميع يرغب في السيطرة عليها.

    وقال السادات إن هذه القضية تمثل مثالا واقعيا لما يحدث في مصر من سيطرة رجال الأعمال على الحكم وان هناك محاولات كثيرة جرت لقتل القضية في مهدها، لكن تدخل الرئيس حسني مبارك والنائب العام المستشار عبد المجيد محمود أدى إلى سير النيابة في تحقيقاتها وكشف المتورطين فيها.

    كما طلب السادات الإفصاح والكشف عن ما تملكه سوزان تميم من أموال في البنوك السويسرية بلغت <> حولتها سوزان تميم من مصر بعد أن حصلت عليها من هشام مصطفى مؤكدا أن بحوزته مستندات تؤكد صحة أقواله , وأكد أن هذه الأموال أموال الشعب ويجب أن تعود إلى الشعب المصري مجددا قائلا إن الملياردير والبرلماني الشهير حصل على ملايين الأمتار من الأراضي بسعر ١ جنيه مصري للمتر الواحد واخذ يبيع المتر الواحد بعشرين ألف جنيه مصري.

    من جهة أخرى قال السادات بالنيابة عن موكله عادل معتوق أنه قرر التبرع بكل التعويضات إذا أقرتها المحكمة له لتذهب للجمعيات الخيرية والأيتام.

    والد سوزان تميم لم يحضر الجلسة

    وعلى صعيد أخر رجح المحامي سمير الششتاوي أن السلطات المصرية أصدرت قرارات بمنع قدوم والد سوزان تميم إلى القاهرة بعد أن أدلى بتصريحات صحفية في وقت سابق قال خلالها أن لديه معلومات خطيرة سيدلى بها أمام المحكمة.

    بينما قرر عاطف المناوي محامي “محسن السكري”الطعن في شهادة الدكتورة هبة حمدي مديرة الإدارة بالمعامل المركزية للطب الشرعي بوزارة العدل والتي أفادت في وقت سابق أن أثار الدماء الموجودة على عينة الملابس التي وُجدت أسفل مبنى القتيلة تتطابق مع عينة دم السكري .

    ووقف المحامي عاطف المناوي، ، ونجله أنيس للدفاع السكري في القضية ، الضابط السابق متمسكاً ببراءة موكله لاقتناعه بأنه لم ينفذ جريمة قتل سوزان تميم ، وأنه كان يساير هشام طلعت ويريد أن يحصل منه على أموال.

    ومن المتوقع أن تشهد الجلسة المقبلة مفاجآت كثيرة بعدما حددت النيابة العامة ١٣ شاهدا في القضية من بينهم خمسة ضباط من (إنتربول أبو ظبي) ومصلحة الأمن العام وخبيرة معامل الصحة في دبي وثلاثة مسؤولين بالبنوك وثلاثة بائعين في إحدى المتاجر الشهيرة بدبي
    وقائع محاكمة هشام والسكري بتالتفصيل

  3. سبحان الله أصبح كل شيئ يستأجر ويشترى وكأننا نرى مشاهد لفيلم سينمائي بأن عائة البرلماني الشهير المحرض على القتل تستأجر خمس من البودي جارد للوقوف أمام القفص قفص الاتهام لأخفاء هشام طلعت مصطفى من أعين الكاميرات والمصورين كما عمل هشام طلعت أنه أستأجر محسن السكري لينفذ جريمته بيد محسن القاتل المحترف المتوحش الذي يحب المال لينفذ جريمته حتى لاأحد يشك بهشام طلعت سبحان الله العائلة كلها تستأجر البشر لأغراضها الشخصية وحتى عائلة القاتل محسن السكري أستأجرت خمس بودي جارد لأخفاء القاتل من الكاميرات والمصورين بس هل من الممكن أنهم العائلتين تشتري القاضي لتبرئة القاتلين الاول بالتحريض والثاني بالتنفيذ معقول تقدر العائلتين على شراء ضمير القاضي والحكم كما أشتروا كبار الموظفين بشركات هشام طلعت مصطفى والمحامين من أجل تبرئة المحرض والقاتل ومن الاعدام الله أكبر عليهم والله أكبر من نفوذهم وقادر على كل شيئ

  4. الحمدالله صارت قضية سوزان تميم عالميه ويمكن يحولوها لمجلس الامن كمان خلصونا بكفي مسرحيات تافه

  5. حسبى الله ونعم الوكيل فى الى قتل سوزان تميم على الرغم من انها اذ عمالت خلاط ولا فهى انسانةاذ كان قتالها السكرى وهشام طلعت حسبى اللة ونعم الوكيل

  6. انا نسيت اقول حاجه ان كدة كدة هشام طلعت مصطفى خارج خارج من القضيه واذ اخذ حكم فسوف يكون مخفف لرضا الراى العام

  7. احد الاصدقاء المقربين من سوزان تميم قال
    كانت طيلة حياتها إنسانة تائهة تبحث عن وجودها، لم يمر أحد في حياتها ساعدها على تحقيق ذاتها بالطريقة التي كانت ترغب بها، كانوا يغدقون عليها المال وهي لم تكن تسعى للمال، كانت تريد الإستقرار، وفي الوقت نفسه الإستقلالية ، أن يحترم المقابل قرارتها، وحاجاتها، ورغباتها، وطموحاتها في تحقيق كيان خاص بها، في ألا تكون تابعاً لأحد، وخاضعة لرغباته وسلطته طيلة الوقت”.
    ويكمل: “كل شخص أحب سوزان أو إرتبط بها كان يريدها له لوحده، لا اعرف مالسر لكن كل أنسان عرفته كان يريد أن يتملكها، لم يحتمل كونها مشهورة، ونجمة، ومحاطة بالمعجبين، ربما كان الخوف من خسارتها يتحول الى تملك مرضٍ، بينما كانت هي تطمح الى أن تكون فنانة ونجمة، ولها كيان، وقريبة من الناس، ومحاطة بهم”. كل ما حدث مع سوزان حدث لأنها كانت تبحث عن الراحة وتحاول أن تتحرر من كل من كان يحاول كتم إنفاسها بمحاصرته لها ومحاولة عزلها عن طموحاتها وأحلامها”.
    ويضيف:” سوزان كانت تكره كلمة “لا”، لأنها طموحة وتعرف جيداً الى أين تريد الوصول كانت تتخذ قراراتها وتمضي في الحياة، وربما كان هذا أحد أبرز عيوبها إندفاعها، ، ووقعت عقد إنتاج مع شركة روتانا، وأصدرت البوم “ساكن” وحققت من خلاله نجاحاً ونجومية، وهنا بدأت المشاكل بينها وبين عادل، الذي أراد لها أن تعتزل الفن، أي أن تعتزل كل طموحها في الحياة، وتتخلى عن كل أحلامها، وهو الأمر الذي رفضته طبعاً، كانت العلاقة بينهما متوترة، هو يريدها له فقط، ويغار عليها بشكل كبير، إذا رآها تسلم على أحد في الشارع يخلق معها مشكلة، عندما سافرت الى تركيا لتصوير فيديو كليب، حصلت بينهما مشاجرة كبيرة بسبب غيرته، فجمالها لافت، ولا يمكن أن يراها أحد دون أن تلفته وينظر اليها نظرة إعجاب، وهي كانت ودودة ولطيفة مع الجميع، وبسبب الغيرة عادت مجدداً الى دوامة القمع التي لطالما أرادت الفرار منها وهربت منه و هنا بدأ عادل يستفزها، منعها من الغناء، وحرمها من دخول بيروت، وإدعى عليها بالسرقة، وتسبب بإنهاء تعاقدها مع شركة روتانا، وصلت الى مرحلة أنني إذا أردت نشر صورة لسوزان، يمنعني محاميه من ذلك، بموجب العقد الذي كان بينهما لا يحق لها ان تجري لقاءً، أو تنشر صورة، أو تعمل، أو تغني، دون موافقة شركته. في هذه الفترة عاشت مرحلة عذاب نفسي كبير، كانت لا تريده في حياتها، وهو يحاول تدميرها كإمرأة، وكفنانة، لأنه لم يتقبل رفضها له”.


اترك رداً

ردك:

التصنيفات