Posted by: إدارة موقع رأس كتان | أكتوبر 5, 2008

نظرية الدمار الشامل.. الدهشة اللا متوقعة!

نظرية الدمار الشامل.. الدهشة اللا متوقعة!
غالية خوجة
——————————————————————————–

ليس غريباً على العدو الصهيوني أن يتشدق بنظرية “الضاحية”

وكان من الأولى أن يسميها نظرية “الدمار الشامل” التي لا تستهدف لبنان وسوريا وفلسطين فقط، بل العالم وذلك من خلال حضوره في مجمل بؤر التدمير من العراق إلى جورجيا إلى دارفور إلى أفغانستان إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي وإلى المفاجأة الأكبر التي سيكتشفها العالم ذات تحقيق موضوعي ألا وهي هجمات 11 سبتمبر!
وليس غريباً عليه أن يضيف إلى هذه المحارق والمجازر والجرائم الكبرى اغتيالات وتفجيرات تستهدف المدنيين سواء في دمشق أم في طرابلس أم في أية بقعة من هذه الأرض!
ولا نعرف إن كان في المخطط القريب للعدو اغتيال “ميجويل ديسكوتو بروكمان” الذي انتقد أمريكا معتبرها “أسوأ بكثير جداً مما فعلته إيران” ذلك لأن “الكلمات ـ مهما كانت سيئة ـ لا تدمر العالم، بل الذي يدمره هو الأفعال” ويتابع بروكمان مع ضميره المعلن: “أن تتفوه فهذا شيء، وأن تقترف جرائم ضد حقوق واستقلال دولة أخرى ذات سيادة فهذا شيء آخر. أعتقد أن علينا جميعاً أن نتفق أن أحداً لم يمت بسبب الكلمات”.
وليس غريباً على هكذا عدو متوحش أن يستخف بالمجتمع الدولي وأن يستمر في اغتصاب الأوطان، وأن ترفع لـه أمريكا رادارات ضخمة، وأن تدعمه بمختلف الأسلحة الحديثة، كما أنها لا تتوانى عن تسليح تايوان ـ مثلا ً ـ لأهداف مرئية غايتها الأولى الصين، وبالتالي، لن تتوانى عن دعم أي شر آخر لإشعال العالم بالمزيد من الدمار!
والغريب الغريب تماماً على هذا العدو أن يستوعب أنه ما زال في الأرض سلام وحقوق وأوطان ومدافعون ومقاومون وشهداء ومجتمع دولي..
أمـّـا الأغرب عليه فهو مقاومتنا التي ستبدع في الدفاع والمجابهة والرد المدهش الذي سيصيبه بصرع تاريخي أزلي لن يكون موجوداً بعده بإذن الله..


اترك رداً

ردك:

التصنيفات