ضابط اسرائيلى : اليهود هم الذين ينفذون أعمال شغب فى عكا موقع “يديعوت أحرونوت” الالكترونى
أكد قائد الشرطة فى منطقة شمال إسرائيل شمعون كورين الأحد على أن المتظاهرين اليهود هم الذين ينفذون أعمال شغب فى مدينة عكا.
ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” الالكترونى عن كورين قوله إن “الجهة الأساسية التى تقوم بأعمال شغب هم اليهود ونحن لا نعتزم التنازل لهذه المجموعة ونعلم من يقف وراء إضرام النار “فى البيوت العربية” والتحريض، فهذه مجموعة صغيرة جدا وسوف نتولى أمرها”.
وكانت أعمال الشغب فى عكا تجددت مساءالسبت فى الحى الشرقى فى عكا وألقى مئات المتظاهرين اليهود الحجارة على قوات الشرطة وعلى بيوت تسكنها عائلات عربية وبعد ذلك أحرقوا بيتا عربيا بإلقاء زجاجة حارقة عبر نوافذه المحطة.
وتجددت ليلة السبت الاحد مواجهات عنيفة بين سكان عرب ويهود فى الحى الشرقى من مدينة عكا.
وقالت مصادر محلية أن أحد مستشارى رئيس البلدية فى عكا أصيب بجروح بالإضافة إلى فتى وطفلة رضيعة مضيفة أن مجموعة من المستوطنين أضرمت النار فى منزل يعود للمواطن مروان البرغوثى فى الحى الشرقى فى المدينة وسط هتافات معادية للعرب..فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شخصين للاشتباه بضلوعهما فى الأعمال المخلة بالنظام.
وقال شهود عيان أن الهجوم هو الأشد شراسة منذ اندلاع الاشتباكات بين الطرفين قبل ثلاثة أيام.
وحذر عدد من أهالى عكا من أن انفلات الغرائز قد يقود المستوطنين لارتكاب جرائم بحق العرب فى الحى مستنكرين بشدة تقاعس الشرطة الإسرائيلة فى منع المستوطنين من مواصلة اعتداءاتهم.
وفى ظل الحملة الإعلامية لليمين الإسرائيلى ضد الوجود العربى فى مدينة عكا التاريخية اجتمعت عدة شخصيات اعتبارية فى مدينة عكا لتشكيل لجنة شعبية ولجنة إعلامية تتصدى لتزييف الحقائق الذى يسوقه اليمين الفاشى وللحملة الإعلامية التى تحاول إظهار صورة الصراع من جانب واحد.
وكان مفتش الشرطة الإسرائيلية ديدى كوهين وصل إلى عكا السبت لتقييم الأوضاع مع ضباط الشرطة..وقالت مصادر إسرائيلية إن كوهين حث الضباط على العمل بصرامة ضد المخلين بالنظام العام واستخدام وسائل تفريق المظاهرات ضدهم.
واعتقلت الشرطة 30 شخصا من بداية الأحداث من بينهم ابن سائق السيارة الذى تعرض له المستوطنون وكان الشعلة لتفجر الوضع الهش فى عكا وانفلات غرائز اليمين العنصرى ضد العرب بزعم تدنيس قدسية ما يسمونه ” عيد الغفران ” من خلال السفر فى السيارة.
ودعا منشور عممته مجموعة يهودية، السبت، إلى طرد العرب من عكا وإلغاء المهرجان وإلى مقاطعة التجار العرب.
وكتبوا فى هذه المناشير العنصرية عبارات يشتمون فيها العرب.
حماس تنظم مسيرة تضامن
من جانب اخر شارك آلاف الفلسطينيين من أنصار حركة حماس فى مسيرة دعت لها الحركة الإسلامية تضامناً مع فلسطينيى عكا داخل إسرائيل.
وتجمع الآلاف بعد صلاة العشاء السبت أمام “مسجد الخلفاء”، فى جباليا أحد معاقل حماس شمال قطاع غزة وانطلقوا وهم يرفعون رايات حماس ويرددون هتافات تضامنية مع أهالى عكا.
وقال القيادى والنائب عن حركة حماس مشيرى المصرى فى كلمة له فى نهاية المسيرة إن هذه الجموع جاءت للتضامن مع عكا و”لتؤكد أن حماس وغزة برجالها وشبابها وأطفالها فداؤك يا عكا الإباء وأن دماءك هى دماؤنا وروحك هى روحنا”.
ودعا إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل، وقال :”على أمتنا أن تدرك اليوم أنه لا مجال للسلام مع العدو أو التعايش مع المجرمين والإرهابيين وأن خيار الجهاد والمقاومة هو خيار التحرير والانتصار بإذن الله”.
وتوجه بحديثه إلى أهالى عكا بالقول “نحن معكم فى غزة بقلوبنا وروحنا وستأتى اللحظة لندخل فيها عكا فاتحين بجند حماس وكتائب القسام بإذن الله عز وجل”.
يذكر أن المواجهات فى عكا بدأت ليلة الأربعاء /الخميس الماضي، وهى ليلة يوم الغفران التى تتوقف حركة السيارات فيها فى المدن والأحياء اليهودية، بعد دخول مواطن عربى بسيارته إلى الحى الشرقى فى عكا، الذى تسكنه أغلبية يهودية وعندها أحاطه مئات الشبان اليهود الذين راحوا يرجمونه بالحجارة.
وتمكن المواطن العربى من الهرب من المكان، لكن الشائعات التى وصلت البلدة القديمة، العربية، أفادت بأنه قُتل فتجمع مئات الشبان العرب وتوجهوا إلى الحى الشرقي، على بعد كيلومترات قليلة جدا، ووقعت مواجهات بين العرب واليهود، استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، وجرى خلالها تدمير أملاك، خصوصا سيارات وواجهات الحوانيت.








