Posted by: إدارة موقع رأس كتان | نوفمبر 26, 2008

الشهيد المعلم الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي

الشهيد المعلم الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي

الدكتور فتي الشقاقي

الدكتور فتحي الشقاقي

 

لنجدد عهد البيعة والوفاء على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد وتحرير القدس والاقصى بإذن الله

 

مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من قرية ” زرنوقة ” بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948, رحلت عائلة الشهيد المعلم من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 وهاجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح، وأسرة الشهيد المعلم الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً.

 

ولد الشهيد المعلم فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وتوفيت أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان هو أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة.

 

أسس الشهيد المعلم ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينياتفي مصر، وقاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ لإرتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع” وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاده مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، تنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس26 / 10 / 1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق.

 

اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين، لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ ” أبو إبراهيم ” ساجدًا شهيدًا مضرجاً بدمائه.

 

فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.

 

أستشهد الشقاقي وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عاماً، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة ” فتحية الشقاقي ” وجنينها.

 

في فجر 31 / 10 / 1995 استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها في كل الوطن العربي جثة الشهيد التي وصلت على متن طائرة انطلقت من مطار ” جربا ” في تونس، على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1 / 11 / 1995، وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس يحمل طابع الاحتفال بجريمة الاغتيال، حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع في وسط الهتافات التي تتوعد بالانتقام والزغاريد التي تبارك الاستشهاد.


الردود

  1. الله يرحم الشهيد البطل

  2. لقد مثل الشهيد حلة نادرجدا ومتقدمة في مسيرة شعبنا الكفاحية بما جسده من صلابة ثورية ومن ايمان بحتمية انتصار شعوبنا العربية والاسلامية على اهل الطغيان والاستبداد والاحتلال وبفكره وحنكته استطاع انيفجر الثورة الاسلامية الرائدة في فلسطين ووضع فكرة ونموزج عملي رائد لكل من يريد بحق مساندة القضية الفلسطينية


اترك رداً

ردك:

التصنيفات