غزة هاشم الأبية تدفع التضحيات عن أمة العرب والاسلام
قناة المنار
مقدمة نشرة أخبار قناة المنار لمساء السبت 27/12/2008
منذُ اسبوعينِ كانت جميعُ المؤشراتِ تؤكدُ انَ عمليةً عسكريةً واسعةَ النطاقِ ضدَ قطاعِ غزةَ على وشكِ الحصول .
ومنذُ اسبوعينِ كان الفلسطينيون المعاقبون بالحصار في القطاع يستعدونَ للاسوأِ ولدفع ثمنٍ وحشيٍ على مذبحِ الانتخاباتِ الاسرائيليةِ القادمة.
ومنذُ فترةٍ غيرِ قصيرةٍ كانَ التآمرُ العربيُ لضربِ حماس وتحميلِها المسؤوليةَ واضحاً وصريحاً وجلياً ومن اجلِ انتخابِ ليفني وقطعِ الطريقِ على نتنياهو، وكان الصمتُ العربيُ بدوره خجولاً ، ذليلاً يؤدي واجبَ الطاعةِ امامَ القهرِ والتبعية .
ومنذُ ثلاثةِ ايامٍ فقط كانت ليفني تلتقي الرئيسَ المصريَ وتتوعدُ من عاصمةِ الكِنانةِ وحاضنةِ النيلِ بقطعِ رؤوسِ حماس وقتلِ الالافِ من اطفالِ فلسطين.
كان كلُ ذلكَ واضحاً وبارزاً لكلِ ذي عينين . ثُم حصلت الخديعةُ النكراءُ، تدخلَ مسؤولونَ عربٌ كبارٌ مؤكدينَ لقيادةِ حماس في غزةَ والخارجِ انَ التهديداتِ الاسرائيليةَ ليست سوى تصريحاتٍ انتخابيةٍ جوفاءَ وان اسرائيلَ عازمةٌ على فتحِ المعابر لاسبابٍ انسانية وهو ما حصل حقاً . ثم كانت المجزرة .
اكثرُ من مئتي شهيدٍ وعدةُ مئاتٍ من الجرحى ، دمارٌ واسعٌ يلطخُ الانظمةَ العربيةَ بالعار والشعوبَ العربية بذلِ الصمتِ والاستكانةِ والخنوع.
المؤامرةُ اكثرُ من صريحة ، والذين يفركونَ ايديهم الآنَ في الظلام يستعدون لمنعِ انعقادِ القمةِ العربية وذلكَ منعاً لاحراجِ المحرَجين ، المعروفي الصفاتِ والملامحِ المعروفي الاسماءِ والهوياتِ والقبعات.
والسؤالُ اينَ العرب
وقد اَسمعت لو ناديتَ حياً ؟
واينَ النخوةُ والكرامةُ وكيفَ يَبيتُ امرؤٌ ولديهِ ذرةٌ من دينٍ او خُلقٍ واطفالُ غزةَ مقطَّعُو الاشلاءِ مسفوكو الدماء .
واينَ العربُ واين حيَّ على الكفاحِ وخلِّي السلاحَ صاح.
غزةُ هاشمَ الابيةُ تدفعُ التضحياتِ عن امة العرب والاسلام كي لا تسقطَ الرايةُ وهي اليومَ برغمِ فداحة الموقف وثقلِ العدوانِ تنتصرُ بالارادة على الظلم، وبالصبر على الخيانة ، وبالشهادة على العدوان وبالدم على الجلاد وبالمقاومة على الاحتلال.
فصبراً الَ غزةَ اِنَ موعدَكم النصرُ والجنة.








