Posted by: إدارة موقع رأس كتان | يونيو 18, 2009

السلام تحت الدبابات (قبل) و(بعد) خطاب النتن!

 

السلام تحت الدبابات (قبل) و(بعد) خطاب النتن!
غالية خوجة 
      
من يظن بأن هناك سلاماً قبل خطاب النتن فسيتوقع أن هناك سلاماً أثناء وبعد الخطاب! 
ومن يوقن بأنه لم تتشكل أية أبجدية لأي سلام فهو مبصر بكل ما سيأتي من خطابات نتنة أو أوبامية أو خطابات أولئك الملتصقين تحت أحذيتهما!
السيناريو واضح وهو يحيلنا بإشارة ما إلى جملة ما سرقوه من حضارتنا، وأعني شعرة معاوية التي يرخيها أوباما ويشدها العنصري الإرهابي النتن..
ترى، لماذا لم يسرقوا من حضارتنا الصدق والسلام والرحمة والشهامة والإنسانية وإلخ؟
هل لأننا فقدناها بين بعضنا البعض فتاهت دول من دمنا عنا إلى لحظة عمى وضلالة؟
أم لأن صراط النور والمقاومة صعب إلا على من رحم ربي؟
المبصر للسلام لا ينتظر خطاباً من أحد.. لأن الحرية تؤخذ ولا تعطى، وكذلك الحق والأوطان..
وللحرية الحمراء باب  بكل يد مضرجة يدق
لذلك، لم يقل الشاعر: بكل خطاب يدق!

 

السلام تحت الدبابات (قبل) و(بعد) خطاب النتن!

غالية خوجة 

      



من يظن بأن هناك سلاماً قبل خطاب النتن فسيتوقع أن هناك سلاماً أثناء وبعد الخطاب! 

ومن يوقن بأنه لم تتشكل أية أبجدية لأي سلام فهو مبصر بكل ما سيأتي من خطابات نتنة أو أوبامية أو خطابات أولئك الملتصقين تحت أحذيتهما!


السيناريو واضح وهو يحيلنا بإشارة ما إلى جملة ما سرقوه من حضارتنا، وأعني شعرة معاوية التي يرخيها أوباما ويشدها العنصري الإرهابي النتن..


ترى، لماذا لم يسرقوا من حضارتنا الصدق والسلام والرحمة والشهامة والإنسانية وإلخ؟


هل لأننا فقدناها بين بعضنا البعض فتاهت دول من دمنا عنا إلى لحظة عمى وضلالة؟


أم لأن صراط النور والمقاومة صعب إلا على من رحم ربي؟


المبصر للسلام لا ينتظر خطاباً من أحد.. لأن الحرية تؤخذ ولا تعطى، وكذلك الحق والأوطان..


وللحرية الحمراء باب  بكل يد مضرجة يدق


لذلك، لم يقل الشاعر: بكل خطاب يدق!


اترك رداً

ردك:

التصنيفات