Posted by: إدارة موقع رأس كتان | أكتوبر 12, 2008

تقرير حصري بالقوة الثالثة //مصدر غربي وشاهد عيان قبيل وأثناء سقوط بغداد // يصف كيف هرب الحبوش، وكيف إستسلم ضباط المخابرات ، وأسرار أخرى من صحفي غربي “G.A” طلب الرمز لأسمه / ترجمة قسم الترجمة في القوة الثالثة / خاص وحصري ولأول مرة في القوة الثالثة

تقرير حصري بالقوة الثالثة //مصدر غربي وشاهد عيان قبيل وأثناء سقوط بغداد // يصف كيف هرب الحبوش، وكيف إستسلم ضباط المخابرات ، وأسرار أخرى من صحفي غربي “G.A” طلب الرمز لأسمه / ترجمة قسم الترجمة في القوة الثالثة / خاص وحصري ولأول مرة في القوة الثالثة

ملاحظة من القوة الثالثة:

الصحفي الغربي الذي كان في بغداد قبيل و ليلة سقوط بغداد كان يعمل بعقد خاص مع جهة خاصة ، لهذا دون ما شاهده بعينه وعن قرب ، وهذا ما أكده لنا، وطلب الرمز لإسمه بالحروف الدالة فقط، وهو يحتفظ بالصورة والشهادات والوثائق والروايات، ولكن بعد مفاوضات معه وعن طريق طرف ثالث سمح بتزويدنا بهذا الموضوع وبالنسخة الإنجليزية ، ولقد قامت القوة الثالثة بترجمة ما ورد فيه ، وأصر على تعهده وإصراره بأن هذه المعلومات تنشر لأول مرة ومن مصادرها ومشاهدات بعينه وعدسته وتسجيلاته!.

المحرر السياسي في القوة الثالثة

ـــــــــــــــــــــــــــــ
التقرير بعد الترجمة
ــــــــــــــــ

الاوامر اعطيت لجهاز المخابرات العراقيه لتتولى مسؤوليه جديده وهي حمايه بغداد وباقي المدن العراقيه . وانتشرت الدوريات قي بغداد تحسبا لاي اعمال فوضى اثناء حاله الطواريء . ونصت التعليمات بسحب الملفات المهمه الى دور سكن رؤساء الاقسام ومدراء الشعب ومدراء المديريات الرئسيه وحملهم الاسلحه الخفيفه .

لم تنص التعليمات على ماذا يعمل الجهاز مابعد سقوط بغداد او مابعد صدام لانه لااحد يجرا ان يطرح ذلك ، وبضمنها تدمير المباني وحرق الوزارات كما اشيع. وماتم اظهاره من توثيق لتلك الاوامر كانت وثائق مفبركه من الاحزاب الكرديه والتي سيطرت هي على ارشيف وعلى الاختام وعلى الجهاز / المقر والمواقع البديله ومنها عماره الرافدين الاولى والثانيه في المنصور واالتي مازال تحتلهما الاحزاب الكرديه بعد ان اتخذتها مقرا لها .( وهذا يثبت حرق بغداد كان ضمن خطه اميركيه بتنفيذ كردي ومن دخل مع الاميركان ومنهم الكويتيين وغيرهم) .

لقد هرب ” جليل حبوش” من بغداد قبل اسبوع من احتلالها . ورتب ذلك عندما طلب من مدير مكتبه خضير المشهداني ليكون برفقته لزياره محافظه الانبار بحجة استطلاع الطريق العام وعندما ساله سكرتيره بان هذه المهمه ممكن ان يقوم بها ضباط اخرون اجابه حبوش بانه امر رئاسي وينبغي تنفيذه من قبله مباشرة .

غادر كل من حبوش وخضير المشهداني باتجاه محافظه الانبار لكنهم وجدوا بانه تحت سيطره الجيش الاميركي واغلق بالكامل . لذلك غيروا اتجاههم شمال بغداد باتجاه مدينه ديالى .وتوقفوا عند منطقه المشاهده في دار عائله خضير المشهداني لتناول وجبه طعام الغذاء وبعدها قرر الحبوش الاتجاه الى الانبار بمفرده وانه سوف يسلك طريق وادي الثرثار باتجاه الرمادي . وترك الخيار الى مدير مكتبه بالذهاب من عدمه الى مقر عمله .لكن المشهداني التحق بمقر عمله مباشرة .

زار صدام حسين جهاز المخابرات بعد يومين واكتشف عمليه فرار حبوش وحينها عين مدير امن جهاز المخابرات ويدعى خالد مديرا للجهاز . ( تشير المعلومات الاستخباريه المسربه بان صدام حسين اكتشف قبل ذلك الوقت لعدم حضور حبوش الى احدى الاجتماعات المقرره في البيت السري الذي كان يشغله صدام حسين) .

استخدم الاميركان اسلحه محظوره قرب موقع مطار بغداد الدولي 30 كلم غرب بغداد والتقارير الاستخباريه ذكرت بانهم استخدموا قنبله ( ثيندر تحوي ماده النيترون المحظوره والتي تعمل كبرق في السماء وربما اتت تسميت عمليه الغزو بالصدمه والرعب من الاسلحه المستخدمه ومن طريقه تطبيق خطه غزو بغداد ) وتم اكتشافها لاحقا بانها مصنفه ضمن اسلحه الدمار الشامل المحظوره . لذللك حظر الاميركان منطقه المطار والمحيطه به لمدة شهر لازاله كل الشواهد من استخدامهم اسلحه محظوره ومنها قشط التربه .

شوهد صدام حسين في منطقه المنصور قبل اسابيع من تطويق بغداد وشغل هناك منزلين، ومن راه من سكان المنطقه لم يجرؤ على نشر الخبر بالاضافه الى خشيه تعرض منطقتهم للدمار الكامل بضربات جويه .

وكانت هذه المنطقه قريبه من مطعم الساعه في المنصور ( علما بان روايات مخابراتيه اتهمت المخابرات الالمانيه بالتعاون مع ال سي اي اي وانها كا نت وراء هذه المعلومه وفعلا وصلت المعلومه الى الاميركان وتم قصف المكان وهذه الروايه تؤيد روايه استخباريه اخرى بان جليل حبوش وشى بمكان اجتماع كان مقرر له مع صدام حسين بسبب عدم حظور الاول كما كان مقررا مما جعل صدام حسين يتاكد من خيانه الحبوش مما دفعه لزياره مقر الجهاز في تلك الظروف الامنيه الصعبه وابداله .علما بان زياره صدام للجهاز كان عباره عن تجمع لمنتسبي الجهاز اكثر من ان يكون اجتماعا سريا .

وظهر صدام يوم الثامن من نيسان على ظهر دبابه امام جامع ام الطبول على امتداد الطريق المؤدي للمطار مع مجموعه فدائيي صدام وقبل يوم واحدمن ظهوره في الاعظميه .

مئات من المومسات وبنات الهوى قدمت الى قوات الاحتلال في القصور الرئاسيه . واحتل الاميركان مناطق سكنيه بالكامل وطردوا سكانها في الشارع ومنها منطقه الغزاليه بعد ان تمترسوا داخل البيوت وحفروا المواضع وصادروا كل مافي داخلها والانكى منه انهم اخذوا يبيعون بعض المسؤولين السابقين بعد اعتقالهم الى جهات واحزاب بعد ان تقبض الثمن وكان للمترجمين دورا وسيطا في ذلك.

المجلس الاعلى للثوره الاسلاميه/ بدر استغلت الظرف وعملت تصفيات بالتعاون مع المخابرات الايرانيه / اطلاعات ضد ضباط الجيش السابق والاجهزه الامنيه وخاصه تلك المسؤوله عن متابعه ايران قبل الغزو وكان عملهم وفق قوائم اسماء محدده وجاهزه سابقا .

وكانت بدر تدفع مبلغ 500 $ لمن يوشي باي من الاسماء . اما ضباط الاجهزه الامنيه اللذين اتصلوا بالاميركان فقد اصبحو ايضا اهداف بسيطه من زملائهم اللذين رفضوا الاتصال بالاميركان واصبحوا يمثلون الجناح العسكري لصدام انذاك .

مسؤول شعبه اميركا في مديريه الخدمه السريع ” سالم سعيد” يسلم نفسه للاميركان .

القت القوات لاميركيه القبض على سالم سعيد يوم التاسع من نيسان في مقر سكنه في الداودي في بغداد وتم اطلاق سراحه بعد اسبوع من التحقيق معه لكن القي القبض عليه ثانيه بعد فتره .

محمد خضير الحلبوس

كان محمد خضير يشغل منصب مدير الحاكميه / التحقيق والتحري في جهاز المخابرات التي تقع في شارع 52 وسبق له ان شغل منصب مدير م 1 /المكتب الخاص ومديرالعمليات الخاصه/ المعنيه بالاغتيالات وكان محمد خضير هو المعني بتنقيذ محاوله اغتيال فاشله عام 1990 في عمان ضد احد علماء الطاقه الذريه برغم ان طبيعه عمله كانت في م 4 / الخدمه السريه وليس في العمليات الخاصه وتم الافراج عنه وعن مجموعته بوساطه من طه الجزراوي مباشره .

وكان محمد خضير يتواجد في شركه ظاهر الحلبوس في شارع 14 رمصان بعد سقوط بغداد .

اتهم بعد ذلك بادارته الجناح العسكري لتنفيذ اغتيالات ضد ضباط الاجهزه الامنيه اللذين اتصلوا بالاميركان والمعروفه عناوينهم وتفاصيليهم الشخصيه سابقا .

ومن ضمن الاسماء التي تعرضت للاغتيال هو الجنرال “حسين محسن” احد اهالي الشرقاط والذي شغل مناصب عدة منها عميد كليه الامن القومي ومدير المراقبه ثم تحديد مسؤولياته مدير الشؤون الاداريه وكذلك “عصام شريف “احد المدراء الرئسيين . وكذلك “مؤيد عبد الجليل” مدير مديريه ايران في الخدمه السريه .

وبالطبع كانت الملفات المهمه بصحبه الضباط اللذين اتصلوا بالاميركان.

طلب الاميركان عدد من الضباط للعمل معهم وخاصه من المعنيين سابقا بالشان الايراني وكذلك مديريه المراقبه ووفر الاميركان احدى الدور السكنيه في منطقه السعدون / البتاويين للتواجد فيه على ان يتحملون هم بانفسهم مسؤوليه المكتب وانفسهم لكن بعد تعرض البعض منهم للاغتيالات طلب منهم البقاء في سكنهم والحضور يوم واحد فقط .

واكتشفوا بعد ذلك بان السبب وراء تواجدهم هو افراغهم من المعلومات اولا لذلك اعاد اغلبهم حساباته فغادر البعض الى عمان والبعض غير محل سكنه والاخر التحق بالمجموعات المسلحه .

كان عدد منتسبي المخابرات 12000 بضمنهم منتسبي مشروع رقم 858 الفني والذي كان يدير عملياته من موقعه اطراف بغداد شمالا قرب الطارميه والمعني بالمسح الفني الاسلكي للاتصالات ومنها التنصت على دول الجوار . اما تعداد ضباط مقر الجهاز قي المنصور فكان لايتعدى 4000 اما الضباط الفعاليين فلم يتجاوزوا ربع هذا الرقم .

المعلومات تؤكد بان ملفات م6 / امن الجهاز سيطر عليها الاكراد وهي تتخذ من مبنى الرافدين في المنصور مقر لها اما ملفات مديريه الشؤون الاداريه فقد كانت تتخذ من مدينه الكاظميه مقرا بديلا لها مما جعل حزب الدعوه وبدر يسيطران على ملفاتها .

المعلومات اكدت بان الاميركان قادوا حمله تجنيد لعدد من العراقيين قبل الاحتلال لتنفيذ جزء من خطتهم وادخلتهم للعراق بعد تزويدهم بهواتف الثريا من اجل الاتصال والابلاغ عن بعض الاهداف او اعطاء تقييم بعد ضرب الاهداف .

وذكرت مصادر مخابراتيه عراقيه مقربه نقلا عن زوجه القائم باعمال السفاره الاميركيه في بغداد عام 1990 قبل قطع العلاقات والذي شغل مؤخرا منصب سفير للولايات المتحده في بلغاريا بان العراق اشترى من بلغاريا اليورانيوم . وان اميركا تم تظليلها من قبل المعارضه العراقيه سابقا وابرزهم الجلبي وهذه الروايه تم الكشف عنها مرات من قبل وسائل الاعلام .

التصنيع العسكري

ذكرت مصادر من داخل التصنيع العسكري وبالتحديد الدائره التجاريه بان العراق كان يملك 12 طن من الاسلحه البايلوجيه والكيمياويه( انتراكس. ام ) .

وقد ذكر محمد فرج مدير العلاقات في التصنيع العسكري وفاضل العامري مدير منظومه التصنيع العسكري التي اصبحت تابعه للمخابرات العراقيه خلال السنوات الاخيره بان السيده رحاب زوجه عامر رشيد وزير النفط سابقا قد اقترحوا على صدام حسين ضروره الاحتفاظ بهذه الكميه لغرض الطواريء.

وقد سلموا ال 12 طن الى جهاز الامن الخاص قبل دخول فرق التفتيش الى العراق وتبين بان جهاز الامن الخاص احتفظ بها على شكل حاويات محموله لتستطيع التنقل بعيدا عن فرق التفتيش .

بعض المصادر ذكرت بان اميركا مسكت هذه الشحنه في الايام الاولى لغزو العراق لكن رجعت ونفتها عبر وسائل الاعلام العلنيه . وما يرجح هذه المعلومات ان وسائل الاعلام نشرت خبر عثور اميركا على عجلات في المنطقه الصحراويه لكن لم يتم العثور على ال 12 طن ؟ .

يعتبر حسين شاكي اسم معروف لدى فرق التفتيش التابعه للامم المتحده منذ مطلع التسعينيات ، وسبق له العمل في منشاة المثنى لانتاج الاسلحه الكيمياويه / شمال بغداد مابين سامراء والانبار والتي تم تدميرها قبل الغزو . وكانت شركه هولنديه تدعى خيماب ومديرها هيسا هي المعنيه بتطوير انتاج منشاة المثنى ومنها الافران الكيمياويه .

واضافت المصادر بان ال12 طن كانت مواد سائله وليس باودر لذلك كانت نوعيتها غير جيده وصعبه التخزين ولم يتم استخدامها من قبل النظام . علما بان رحاب هي خريجه احدى الجامعات البريطانيه.

يقدر عدد كادر هيئه التصنيع العسكري ب 70 الف موظف 60 % كادر فني و 40 % اداري . وقد باعت اميركا كل ممتلكات التصنيع العسكري لشركات عربيه واجنبيه وقد عينت اميركا المدعو مصدق محسن ليكون مسؤول ارتباط مابين التصنيع العسكري وا لاميركان وهو حامل على ا لجنسيه الاميركيه ومعروف بفساده .

اميركا كانت تخطط الاحتفاظ بالكادر القديم لغرض السيطره على تحركاتهم ويكونوا تحت انظارهم وخاصه من البعثيين خوفا من لجؤهم الى دول الجوار ، التي ممكن ان تستفيد من خبراتهم .

ذكرت نفس المعلومات المصنفه بان النظام السابق كان يرتبط بعلاقات مع بن لادن من خلال سفارة العراق في الباكستان والتي كانت تضم في كادرها ضباط كبار خلال التسعينيات وبينهم “غالب العمر ومحمد الدوري وحامد عبد عون” الذي بعث ببعض رؤوس المعارضه في اكياس البريد الدبلوماسي الى بغداد برغم ان عمله كان بعيد عن العمليات الخاصه والاغتيالات.

وكان احد الضباط يدعى خالد عمل خلال تلك الفتره في سفاره الباكستان يدير علاقه النظام مع ابن لادن لكن هذا لايعني بان النظام السابق كان على اطلاع بهجمات سبتمبر 2001 بل يبدو كانت علاقات خاصة ولهذا أهملها الكونغرس في تقريره ، وكلك كانت للنظام علاقة من خلال فاروق حجازي /فلسطيني الاصل /سفير العراق لدى انقره وشغل مديرا للخدمه السريه في المخابرات وكان وراء كشف مدير الجهاز السابق البراك بعمله الى احدى الدوائر الاستخباريه الاجنبيه.

وهنا من الضروري الاشاره بان رئيسه الحكومه الباكستانيه الراحله كانت تعمل لصالح المخابرات العراقيه من خلال مدير شعبه اسيا في الخدمه السريه م/4 م خضر المعموري والذي يجيد اللغه الانكليزيه .

كانت هنالك شركات سوريه متورطه بعقد صفقات مع شركات فرنسيه وروسيه لترويد العراق بالاسلحه التقليديه والصواريخ ارض جو وخاصه شركه او جي تي الفرنسيه بواسطه الشركه السوريه ومديرها الاردني زياد قرقوتي

وكانت الشركات السوريه متورطه بالاستيلاء على الحسابات المصرفيه للتصنيع العسكري والمسجله باسماء اشخاص وليس باسم التصنيع وهذا ماشجع البعض من مسؤوليي التصنيع العسكري الاستيلاء على تلك الحسابات وسرقتها وهي اموال الشعب العراقي ، ويبدو أن هذه الشركات السورية كانت تعلم في الباطن “السر” بدون علم الحكومة في سوريا أي أن الحكومة السورية لا تعرف نشاطاتها السرية بل ما تعرفه عنها بأنها شركات تجارية تتعامل مع العراق لتخفيف معاناة الشعب العراقي وكسر الحصار والإستفادة من التبادل التجاري.

Advertisements

Responses

  1. thankz a lot

  2. هناك بعض الخلط والأخطاء في بعض المعلومات، آسف على ردي الذي جاء متأخراً لكني عثرت على موقعكم المؤقر هذااليوم 29\109 وبالصدفة. للعلم السيد فاروق عبدالله يحيى (وهو الاسم الكامل لفاروق الحجازي) حجازي الاصل من الجزيرة العربية وما زال بعض أقربائه المقربين يحملون الجنسية السعودية.
    شكرا على ما تقدمونه من خلال موقعكم هذا
    وسوف اراسلكم بكل ما اراه مفيدا ويخدم الحقيقة والتاريخ، وكل ما اجده بحاجة للمداخلة او التصحيح.
    مع احترامي وتقديري
    أخوكم\هاني

  3. واين حاليا ابرز قادة الجهاز السابق


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: